Home » سنن التغيير فى السيرة النبوية by مجدي أحمد حسين
سنن التغيير فى السيرة النبوية مجدي أحمد حسين

سنن التغيير فى السيرة النبوية

مجدي أحمد حسين

Published
ISBN :
Paperback
550 pages
Enter the sum

 About the Book 

الكتاب لا يتناول السيرة النبوية بصورة تقليدية، كما وردت فى العديد من الكتب السابقة، ولكنه يستخرج من السيرة قوانين التغيير السياسى. ويبرهن من خلال البحث المقارن أنها قوانين اجتماعية عامة تحكم الصراع فى مختلف المجتمعات الإسلامية وغير الإسلامية.وقدMoreالكتاب لا يتناول السيرة النبوية بصورة تقليدية، كما وردت فى العديد من الكتب السابقة، ولكنه يستخرج من السيرة قوانين التغيير السياسى. ويبرهن من خلال البحث المقارن أنها قوانين اجتماعية عامة تحكم الصراع فى مختلف المجتمعات الإسلامية وغير الإسلامية.وقد استخرج من السيرة 13 قانونا سياسيا اجتماعيا يرى أنها تحكم وتضبط شتى الصراعات الإنسانية من أجل التغيير والإصلاح وهى:- تشكيل النواة العقائدية القيادية الصلبة - الجهر بالدعوة وإعلان الهدف النهائى لحركة الإصلاح فى صراع سافر حول المشروعية - الابتلاء الحتمى لأصحاب دعوة الإصلاح والتغيير - الرد على الاضطهاد باستمرار نشر الدعوة سلميا - المقاومة باليد أو الدفاع المشروع عن النفس - الهجرة إحدى وسائل حماية النواة الصلبة - سعى الطغاة لاستئصال دعوة المصلحين- ضرورة إقامة تحالفات وتوسيع الجبهة ضد الطغيان - التوجه إلى الأطراف من أجل الوصول إلى القلب- إصلاح الأمة يبدأ بإصلاح الوطن - إقامة الدولة العادلة فريضة - دور المرأة أساسى فى نجاح التغيير - تمكين المستضعفين.وخلال مناقشة هذه القوانين تعرض الكاتب لتقييم أبرز الحركات الإسلامية المعاصرة ومدى اقترابها أو بعدها عن فهم هذه القوانين والعمل بمقتضاها، وهو يؤكد أن الحركات الناجحة هى التى استوعبت هذه القوانين وعملت بها، وان تراجع معظم الحركات الإسلامية العربية يعود إلى عدم عملها وفقا لهذه القوانين التى لا تحابى أحدا ومن أهم الحركات التى تناولها بالتقييم:حركة الإخوان المسلمين فى مصر والعالم العربى، وحماس وحزب الله. والقاعدة، والجبهة الإسلامية للإنقاذ بالجزائر، والثورة الإيرانية، والجماعة الإسلامية فى مصر، وتنظيم الجهاد المصري، والحركة الإسلامية فى السودان وحركة طالبان الأفغانية والباكستانية- والجماعة الإسلامية الباكستانية، وحزب العمل المصرى.وركز الكتاب على أن التغيير لا يتحقق بدون حزب عقائدى، وبدون الإعلان النهائى السافر لأهداف الحركة الإصلاحية، وبدون دور أساسى وفاعل للشباب والمرأة وتضمن الكتاب رؤى من زوايا جديدة لبعض أحادث السيرة لعل أبرزها تناول صلح الحديبية باعتباره انتصارا كبيرا ونقطة تحول كبرى فى هزيمة سلطة قريش، وليس مساومة أو تنازلا أو تراجعا كما هو شائع لدى عديد من الكتاب.وكذلك اهتم بدحض فكرة خاطئة شائعة حول أن العبيد والفقراء كانوا أكثر الداخلين فى دين الإسلام. كذلك تناول الفكرة الإستراتيجية فى حركة السيرة النبوية فى التوجه للأطراف من أجل إسقاط المركز (القلب) وهى الفكرة التى حكمت عمل كثير من الثورات. وألقى الضوء على زاوية جديدة: وهى الجغرافية السياسية فى القرآن الكريم والسيرة النبوية. وقدم مسحا لكل ما ورد فى القرآن الكريم من مواقع جغرافية واستخراج دلالات ذلك.وقد استند الكاتب لعشرات المراجع التقليدية من أمهات الكتب والمراجع المعاصرة حول السيرة بالإضافة لمعلومات سياسية غزيرة مستقاة من ثقافة وخبرة الكاتب فى المجال السياسى.